الثلاثاء , أكتوبر 15 2019
الرئيسية / آخر الأخبار / زيارة فخامة الرئيس العماد إميل لحود

زيارة فخامة الرئيس العماد إميل لحود

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله بزيارة فخامة الرئيس العماد إميل لحود وجرى التباحث في أمور تهم لبنان والمنطقة، وعقب اللقاء صرح الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالتصريح التالي:
تشرفنا بلقاء فخامة الرئيس العماد إميل لحود وكان اللقاء مناسبة للتباحث في أمورٍ تهم لبنان والمنطقة وفي البداية هنئناه بمناسبة الأعياد المجيدة، وتحدثنا عن الأوضاع التي يمر بها لبنان والمشاكل الناتجة عن التأخر في تشكيل الحكومة والتي لا نرى أي مبرر للتأخير فيها سوى التعنت والمصالح الحزبية الضيقة، إننا نعتبر أن ما يُطلب تحقيقه لجهة توزير السنّة المستقلين هو مطلب محق وناتج عن الانتخابات النيابية، ومن المعروف أن الحكومة هي إنعكاس لنتيجة هذه الانتخابات، وبالتالي إذا حُرموا من حقهم في التمثيل يعني ذلك أن الحكومة التي ستنتج هي حكومة لا تُعد حكومة وحدة وطنية.
إننا نطالب فخامة الرئيس العماد ميشال عون بأن يكون لديه موقف خاصة بعد الاستشارات التي يجريها الآن مع كافة القوى في لبنان لحسم هذا الموضوع فإما أن تشكل الحكومة على الأسس والمعايير الواضحة وإما أن نتجه إلى استشارات نيابية.
تحدثنا أيضاً عن الوضع في الجنوب خاصة بعد المسرحية الصهيونية التي يريد من خلالها بنيامين نتنياهو أن يخرج من مأزقه المتعلق بالفساد الذي يُحاكم به أمام القضاء الصهيوني عبر بدعة ما يسمى بالأنفاق. أولاً لا يحق لأحد أن يتدخل مع لبنان فيما يفعله في أرضه سواء فوق الأرض أو تحت الأرض، وثانياً إن للمقاومة حقاً مشروعاً في الدفاع عن نفسها بكل الوسائل الممكنة وهذا الحق تقره جميع المواثيق وبالتالي نحن غير ملزمين بأن نقدم لا للأمم المتحدة ولا للكيان الصهيوني ما يبرر أو أن نصبح باحثين عن الأنفاق التي يدعيها الكيان الصهيوني، الأمر الثالث تحدثنا عن الموضوع الفلسطيني والذي هو الآن القضية الأولى في المنطقة خاصة مع صفقة القرن التي يعمل عليها دونالد ترامب خدمة للكيان الصهيوني، واعتبرنا أن فخامة الرئيس العماد إميل لحود الذي كان له موقف مشرف في القمة العربية التي نتج عنها ما سُمي بالمبادرة العربية في أنه أدخل إليها حق العودة مما أدى إلى عدم الرضا بها من قِبل الكيان الصهيوني، فعادوا إلى فكرة أخرى تعمل على إلغاء حق العودة من خلال صفقة القرن، نحن نعتبر أن صفقة القرن إن حصلت وإن شاء الله لن تحصل فإن هذا يعني القضاء على القضية الفلسطينية وبالنسبة إلينا لن نرضى بأن يكون مصير الفلسطينيين المتواجدين على الأراضي اللبنانية سوى العودة إلى وطنهم الأم وإلى القرى التي هُجروا منها. نحن صحيح ضد التوطين ومع حق العودة ولكننا أيضاً لا نرضى بأن ينتقل الفلسطينيون الذين هم موجودون عندنا إلى أماكن أخرى غير الأماكن التي هُجروا منها. أيضاً تحدثنا عن موضوع المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في لبنان واستغربنا واستنكرنا أن لا تُدعى سوريا إلى هذا المؤتمر، وإذا كان لبنان مجبراً على عدم دعوة سوريا فلا حاجة لهذا المؤتمر من أصله لأننا لم يصلنا من العالم العربي أية مساعدة وأي خير، ونحن لا نعتبر أن هناك قمة عربية على أي مستوى من المستويات بدون حضور سوريا، ومن المعيب أن تُعقد هكذا قمة وسوريا غائبة عنها، والحمد لله رب العالمين.

شاهد أيضاً

ندوة بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء

بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء، أقام تجمع العلماء المسلمين ندوة تحدث …