الجمعة , أغسطس 23 2019
الرئيسية / آخر الأخبار / زيارة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتهنئة بالذكرى ال40 لانتصار الثورة الإسلامية المباركة

زيارة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتهنئة بالذكرى ال40 لانتصار الثورة الإسلامية المباركة

بمناسبة الذكرى ال40 لانتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران قام المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين بزيارة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتهنئة بهذه المناسبة وتخلل اللقاء كلمات لكل من:

– كلمة رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله قائلاً:
سعادة السفير:أسمح لي أن أنقل لسعادتكم باسم تجمع العلماء المسلمين المواقف التالية:

أولاً:نؤكد في تجمع العلماء المسلمين على ولائنا التام للإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنائي- مد ظله- وسيرِنا على ضوء توجيهاته واستعدادنا لخوض البحر معه لو أمرنا، ولن نقول له كما قالت اليهود لموسى (ع) ” فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ” بل نقول له:”نحن سلم لمن سالمت وحرب لمن حاربت ودون تنفيذ أوامرك تهون التضحيات وترخص الأنفس″.
ثانياً: نحن على قناعة تامة بأن القيادة الإسلامية الرشيدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي نموذج يحتذى ومدرسة في تحقيق مفهوم تحويل الأزمة إلى فرصة وهي بذلك استطاعت التغلب على كل الضغوطات سابقاً وستنتصر على الضغوطات الجديدة التي يفرضها دونالد ترامب وستخرج إيران أقوى مما كانت عليه سابقاً.
ثالثاً: نشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مد يد العون لنا في كل مراحل استعادة العزة والكرامة من الاجتياح الصهيوني حتى التحرير، ومن تدارك خسائر حرب تموز تلك المساعدات التي كان لها الأثر الكبير في بلسمة جراحنا وبناء ما هدمته الحرب على يد الصهاينة المجرمين.
رابعاً: نطالب الحكومة اللبنانية أن تبادر للموافقة على العروض السخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لحل مشكلة الكهرباء وبناء الطرقات وتسليح الجيش اللبناني ونعتبر أن عدم الموافقة على هذه العروض لا يصب في مصلحة لبنان والشعب اللبناني والتبرير بالعقوبات الأميركية لا قيمة له، بل هو ذريعة للتهرب كي لا تضيع على بعض المسؤولين السمسرات التي سيحصلوا عليها من طريق آخر، وكي لا يكون لإيران بسبب هذه المساعدات الكريمة سمعة جيدة- هي بالأصل موجودة- لدى الشعب اللبناني تساهم في تكذيب كل الشعارات التي أطلقها البعض الآخر حول نوايا اتهموا بها هذه الدولة الكريمة زوراً وبهتاناً.
سعادة السفير:
نشكر لكم باسم تجمع العلماء المسلمين إتاحة هذه الفرصة لنا وكل عام وأنتم بخير والأمة الإسلامية بألف خير والحمد لله رب العالمين.

ثم كانت كلمة لسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحاج محمد جلال فيروزنيا قال فيها:
لا بد لي أن أبدأ كلمتي هذه بتوجيه التحية والشكر والتقدير إلى تجمع العلماء المسلمين على هذه المبادرة الطيبة واللفتة الكريمة بمشاركتنا فرحتنا في حلول الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، وهذا أمر طبيعي. إذ أن هذه الثورة العظيمة بقيمها الإنسانية ورسالتها الحضارية ومبادئها الأخلاقية التي تتبنى معاني الحق والحرية والعدالة، تخص كل الشعوب الأبية وكل النخب والشخصيات التي تلتزم بهذا النهج و بهذا التوجه .
وإستراتيجية جبهة المقاومة هذه، مع نقاط القوة التي راكمتها، هي التي أغضبت الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني والأنظمة الرجعية في المنطقة بشكل لم يسبق له مثيل. اليوم نرى بحمد الله تعالى أن جبهة المقاومة قد تمكنت من جعل إسرائيل في أضعف حالاتها، ومن دفع الأميركيين إلى الانسحاب والتقهقر أكثر فأكثر من كل المنطقة. وإذا كانت الولايات المتحدة قد طردت منذ أربعين سنة من إيران، ها هي جبهة المقاومة والجمهورية الإسلامية تطردان الأميركيين من المنطقة برمتها.
و هذا هو السبب الحقيقي لكل هذا الكيد وكل هذه العداوة التي تواجه بها الثورة الإسلامية. و لكن نحن لدينا ملء الثقة أنه بحول الله وقوته، طالما أننا ملتزمون بالإسلام والوحدة الإسلامية، وطالما أننا نسير في الإتجاه الذي يحبه الله ورسوله، وطالما أننا صادقون في الفكر والقول والعمل، فإن مزيداً من الانتصارات الإلهية المؤزرة ستكتب لنا ولا شك .
فالكيان الصهيوني هو الخطر الأساسي الذي يتهدد دول هذه المنطقة وشعوبها، ولا يمكن لمؤتمر وارسو أن يغير هذه الحقيقة. هذا المؤتمر الذي يأتي في سياق التحركات الأميركية التي تبعث على الفوضى، قد ولد ميتا. إن الدور الأميركي في المنطقة هو عبارة عن مهزلة، والأميركيون من خلال اجتماع وارسو ما زالوا مصرين على إرتكاب الأخطاء السابقة عينها، وهذا التخبط سوف يزيد من عزلتهم عن وتيرة التطورات والمستجدات . لقد إعتبر ترامب أن سياسات أميركا في الفترات السابقة كانت فاشلة ، علما أن سياسات الإدارة الأميركية الحالية هي الأكثر فشلا وتخبطا وإفلاسا . وشعوب المنطقة محقة في عدم ثقتها بالولايات المتحدة . و إنعدام الثقة قد بلغ مداه مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض .
ختاما أتوجه إليكم أيها الأحبة مرة أخرى بخالص شكري وتقديري لتشريفكم إلى داركم في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كي نحتفل معا بهذا الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا ، وكل عام و أنتم بخير، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
– وأخيراً تكلم رئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ أحمد الزين قائلاً:
نكرر الشكر لكم ونعاهدكم على السير بما تعاهدنا به أمام الإمام على حمل رسالة الإسلام وإتباع الدولة الإسلامية ونشر رسالة الوحدة الإسلامية متجاوزين الفروقات المذهبية وبخاصة بين السنة والشيعة، مؤكدين أننا خلف الإمام السيد الخامنائي حفظه الله بدعوته أولاً للوحدة الإسلامية، ثانياً لتحرير كل شبر من الأرض الفلسطينية، ومواجهة العدو الصهيوني، في وقت نرى للأسف الشديد بعض الدول العربية والإسلامية تستقبل السفراء الإسرائيليين في بلادهم، ونشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صمودها في مواجهة العدو الإسرائيلي ودعوتها المستمرة لتحرير كل شبر من الأرض الفلسطينية وحماية القدس الشريف والمسجد الأقصى الذي يهم الأمة الإسلامية بجميع مذاهبها.
لهذا نكرر شكرنا لسعادة السفير لدعوته هذه مؤكدين له بأننا خلال هذه العقود المنصرمة كنا ثابتين وصامدين مع القيادة الإيرانية وسنستمر بإذن الله على خط الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا من خلال العصبيات القومية وإنما من خلال إلتزامنا الكامل بالإسلام، بالعقيدة وبالوحدة الإسلامية وبتحرير كل شبر من الأرض الفلسطينية. والحمد لله رب العالمين.
وأختتم اللقاء بغداء تكريمي أقامه سعادة السفير الحاج محمد جلال فيروزنيا على شرف المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين.

شاهد أيضاً

ندوة بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء

بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء، أقام تجمع العلماء المسلمين ندوة تحدث …