الجمعة , أغسطس 23 2019
الرئيسية / آخر الأخبار / ندوة بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء

ندوة بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء

بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية وذكرى القادة الشهداء، أقام تجمع العلماء المسلمين ندوة تحدث فيها كل من رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله حيث قال:
إن تجمع العلماء المسلمين يستند في مواقفه السياسية إلى ما أمر به الله عز وجل من اعتماد القرآن الكريم والسنة الشريفة مصدراً وحيداً لهذه المواقف كي تكتسب الشرعية، ونحن بذلك وانطلاقاً من هذا الاستناد نعتبر أن الأمة الإسلامية لا بد لها من قيادة وهذه القيادة لا بد من أن تكون علمائية من أهل الاجتهاد الذين يستنبطون آرائهم الفقهية من المدارك المقررة، هذه القيادة متمثلة اليوم بالولي الفقيه الإمام السيد علي الخامنائي – مد ظله- ولذلك نسير على بينة من أمرنا وهدى لا تأخذنا في هذا المسار الأهواء والرغبات والمصالح بل ننطلق من التكليف الشرعي لا نخاف فيه لومة لائم.
أيها السادة العلماء:مرت علينا خلال هذا الشر مناسبتان عظيمتان الأولى: انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، والثانية: ذكرى القادة الشهداء السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية ومنهما وصلنا إلى قناعة أن الشعب إن تمسك بالإيمان وسار بهدى قائد ملهم يصل إلى تحقيق رضوان الله سبحانه وتعالى في بناء دولة الإسلام وفي حماية الأوطان وتحريرها من رجس العدوان وبالاستمرار بالتمسك بهما نصل إلى أهدافنا الإستراتيجية المتمثلة بتحرير فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر. نحن على قناعة أن المقاومة التي انتصرت على العدو الصهيوني وحققت التحرير وأعطت لشعبنا ولآمتنا العزة والكرامة ستنتصر في معركتها الجديدة على الفساد وهي وإن كانت صعبة إلى حد مقاربة المستحيل لتحصن الفاسدين وراء خنادق مذهبية وطائفية إلا أننا على ثقة بأن رئيساً كفخامة الرئيس العماد ميشال عون وقائداً كالسيد حسن نصر الله سيصلان إلى تحقيق نصر جديد في هذه المعركة توفر للشعب اللبناني العيش الكريم وتؤمن له مستلزماته من تعليم وصحة وغذاء.
ثم تحدث سماحة نائب أمين عام حزب الله العلامة الشيخ نعيم قاسم وجاء في كلمته:
لبنان صمد بفعل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لأن المقاومة قاتلت بالخط الأمامي ضد إسرائيل بوضوح وشجاعة وجرأة والجيش دافع حيث يمكنه ذلك من دون أن يشكل غطاء للمستكبرين، والشعب تحمل وحضن ودعم وقدم الشباب والتضحيات من اجل أن ننتصر في المعركة، وانتصرنا في المعركة، انتصارات تموز سنة2006، انتصارات أيار سنة 200، انتصارات فلسطين في غزة المتكررة كلها ببركة هذا الالتحام، في لبنان التحام الجيش والشعب والمقاومة سبّب هذا الانتصار، لبنان صمد بفعل الثلاثي، لبنان حرر بفعل ثلاثي القوة، لبنان حافظ على استقراره في الوضع الذي كانت في المنطقة فيه في حالة غليان خاصة في سوريا والعراق بسبب هذا الثلاثي.كثيرون راهنوا على أن لبنان سيسقط في الأزمة السورية، تبين أن لبنان بقي شامخاً بل أمد الأزمة السورية بأسباب التخلص منها، بأن يحقق نجاحات لمصلحة بقاء سوريا المقاومة في مواجهة الآخرين، بفعل هذا الثلاثي نجح لبنان ونجح لبنان في تطبيق القانون النسبي في الانتخابات لنحصل على التمثيل الشعبي الدقيق بنسبة عالية، ونجح لبنان أيضاً في إنجاز حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها كل الأطراف بما يتناسب مع الانتخابات النيابية، هذه نجاحات ببركة ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، أما نظرتنا إلى الحكومة التي تشكلت، نحن كحزب الله ننظر إلى الحكومة أنها محل خدمة للناس وإدارة صحيحة على المستوى السياسي في البلد، وهي ليست لا للمكاسب الشخصية ولا للمكاسب الطائفية ولا للمكاسب الحزبية، الحكومة محل عطاء وتضحية وهذا ما نرمي إليه. وزراء حزب الله سيعطون النموذج في الأداء الحكومي كما أعطوه سابقاً أي أنهم لديهم نظافة الكف والاهتمام بخدمة الناس وتصويب معالم الحكومة بما يتناسب مع مصالح الناس، وإبداء وجهة النظر الصحيحة للرأي العام. اليوم بدأنا في تجربة ولم يمر علينا أسبوع، وإذ بوزير الصحة اللبناني يحقق مجموعة من الانجازات دفعة واحدة خلال هذه الفترة القصيرة،كان يوجد 105 أطباء متعاقدين مع وزارة الصحة مهمتهم التفتيش في المستشفيات من أجل إعطاء البدلات لمعاينة المرضى أو لمعالجة المرضى كي يصار للتدقيق في الفواتير أو ما شاكل، هؤلاء كانوا يأخذون رواتب ويجلسون في بيوتهم لأن هناك تعاقد مع شركة هي التي تتكفل بهذا الأمر وتكلف

عدة ملايين من الدولارات، أول عمل قام به الوزير لم يجدد التعاقد مع الشركة وأرسل وراء الأطباء ال105 وقال لهم أنتم اليوم ستتحملون مسؤولية متابعة المستشفيات وإذا عرفت أن واحداً منكم تقاضى رشوة أو زوَّر أو قام بأي عمل معين سأحيله مباشرة إلى القضاء ومن ينجح ستكون له مكافأة مناسبة تنسجم مع وضعه، هذا إنجاز إنجاز كبير، إنجاز آخر مباشرة وجدنا معالجة لمشكلة مستعصية منذ سنوات هي مشكلة مستشفى الفنار، وأيضاً كما ذكر الدكتور كل هذه الفترة لم يسجل أن مريضاً في حالة طارئة لم يدخل إلى المستشفى بسبب عدم قدرته، يوجد خط ساخن مع الوزارة هم يتصلون ويقررون إدخاله على أي مستشفى من المستشفيات، هذا وما زلنا أول أسبوع، بالتأكيد الانجازات ستكون كبيرة ومتعددة إن شاء الله، وأيضاً هناك أمر آخر كان حزب الله قد أعلن عنه له علاقة بمكافحة الفساد، وقلنا أن المكافحة الجدية والحقيقية تبدأ مع تشكيل الحكومة لماذا؟ لأنه ستبدأ من الحكومة، يجب أن نبدأ من الرأس، من الوزراء، من المسؤولين، من المعنيين، كيف سنكافح الفساد؟ سنكافحه من خلال تشريع القوانين وتعديل القوانين، ومن خلال حث أجهزة الرقابة والمحاسبة لتقوم بواجبها والقضاء ليقوم بواجبه والكشف عن مكامن الفساد أمام الرأي العام ومواجهة هذا الفساد وملاحقة الهدر حيث يكون موجوداً، على كل حال بدأت بعض النتائج تظهر في الأيام الماضية وتبين كيف سنتابع هذا الملف إن شاء الله ونحقق فيه الانجازات.

شاهد أيضاً

زيارة سفارة الجمهورية العربية السورية

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله …