الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / آخر الأخبار / استقبال وفد من حركة حماس برئاسة ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي

استقبال وفد من حركة حماس برئاسة ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي

قام وفد من حركة حماس برئاسة ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي بزيارة مركز تجمع العلماء المسلمين، وكان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة.
وعقب اللقاء صرح الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالتالي:
تشرفنا باستقبال الإخوة في حركة حماس برئاسة ممثل حركة حماس في لبنان الأخ أحمد عبد الهادي، وكان اللقاء مناسبة للتباحث في الشؤون الإسلامية عامة وما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية خاصة، وقد كانت وجهات النظر متطابقة لجهة أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المركزية للأمتين الإسلامية والعربية ولن تستطيع الصفقات الخيانية مهما عظمت من أن تجهض هذه القضية وتجعلها تتراجع في نفوس أبناء الأمة المستعدين أساساً لتقديم أغلى التضحيات في سبيل تحرير فلسطين، وقد أكدنا كتجمع علماء المسلمين على النقاط التالية:
أولاً: وجهنا التحية للشعب الفلسطيني المرابط اليوم في ساحات المسجد الأقصى وعلى الحدود الزائلة في قطاع غزة ونوهنا بجهاده الذي تحول ليكون حجة على كل المسلمين والوطنيين والقوميين وأصحاب الفكر الحر في العالم أن يتحركوا نصرة لهذه القضية المحقة.
ثانياً: يصادف اليوم الذكرى ال25 لمجزرة الحرم الإبراهيمي ونحن هنا نعلن أن هذه المجزرة لن تُنسى كما غيرها من مجازر العدو الصهيوني والدماء الطاهرة التي سُفكت تحولت إلى دافع قوي للاستمرار في الانتفاضة ولم تستطع السنوات الطوال أن تثني هذا الشعب الفلسطيني عن جهاده الذي سيستمر حتى زوال الكيان الصهيوني من الوجود.
ثالثاً: شجبنا كل محاولات التطبيع لبعض القادة العرب واعتبرنا أن لا جديد فيها سوى إشهارها خدمة للكيان الصهيوني ومساعدة لبنيامين نتنياهو ولدونالد ترامب لتمرير صفقة القرن التي نقول أنها ولدت ميتة ولن تؤتي ثمارها مهما فعلت آلة القتل الصهيوني وسجون الأنظمة والنهاية محتومة ومكتوبة منذ الأزل، هذا الكيان الغاصب إلى زوال.
رابعاً: دعونا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية وأكدنا أن هذه الوحدة يجب أن تبنى على أسس واحدة نلخصها بما يلي:
1- اعتماد خيار المقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين والخروج من كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني وخاصة التنسيق الأمني.
2- إعادة النظر في صيغة منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها على أساس التطورات في الساحة الفلسطينية ومن خلال انتخابات حرة ونزيهة في الداخل وفي الشتات لكي يكون التمثيل حقيقياً.
3- اعتماد لغة الحوار في حل المشاكل الداخلية وعدم استغلال السلطة والنفوذ للتأثير على القرارات التي تتخذها الفصائل في هذا المجال.
أخيراً توجهنا بالتهنئة للأخ أحمد عبد الهادي على مسؤوليته الجديدة وأبدينا استعدادنا للتنسيق الكامل فيما بيننا لما فيه مصلحة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
ثم صرح الدكتور أحمد عبد الهادي بما يلي:
تشرفنا بزيارة الإخوة في تجمع العلماء المسلمين وخصوصاً الهيئة الإدارية للتجمع برئاسة فضيلة الشيخ الأخ العزيز حسان عبد الله، وكانت مناسبة للتأكيد على تعزيز التواصل مع تجمع العلماء المسلمين واستمرار التشاور فيما يعني الشعب الفلسطيني بشكل خاص وقضايا أمتنا، وكان اللقاء فرصة لتداول القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية ولا سيما صفقة القرن ذاك المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية على حساب حقوق شعبنا ومن خلال إيجاد مناخ من قبل المطبعين العرب الذين يسعون إلى التحالف مع هذا الكيان الصهيوني في المنطقة في وجه كل من يقول أن العدو الصهيوني هو عدو الأمة، يريدون أن يقيموا حلفاً مع الكيان الصهيوني لمواجهة المقاومة سواء كانوا دولاً أو أحزاب أو فصائل. كانت مناسبة أيضاً للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني في مواجهته لصفقة القرن ومشاريع استهداف القضية الفلسطينية، وأشدنا جميعاً في الجلسة بمسيرات العودة، هذا الأسلوب الإبداعي الذي أنتجه الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار الظالم على قطاع غزة وسعياً من أهلنا في قطاع غزة لتثبيت عنوان حق العودة وسعياً لفك الحصار، أيضاً أدنا كل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني واعتبرنا أن هذا التطبيع يشكل خنجراً في خاصرة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وإذا كانوا يظنون أنه بتطبيعهم يمكن أن يجعلوا هذا الكيان مقبولا في منطقتنا، فاتفقنا في هذه الجلسة على أن التاريخ سيلفظهم وشعوبهم ستلفظهم كما لفظت البعض ممن وقعوا اتفاقات سابقة.
كانت مناسبة أيضاً للتداول في الشأن الفلسطيني في لبنان أكدنا لسماحة الشيخ حسان بأن الشعب الفلسطيني يسعى في هذه الفترة بالتنسيق والتعاون مع أشقائنا في لبنان لتحسين أوضاعه الإنسانية والمعيشية، مستفيدين من الحوار اللبناني الداخلي الذي حصل وأنتج الوثيقة التي جاوبت على كل الأسئلة المتعلقة بالوجود الفلسطيني في لبنان، تمنينا جميعاً وطلبنا منه دعماً من خلال علاقاته واتصالاته لتحويل ما تداولته الوثيقة إلى قرارات ومراسيم في الحكومة وفي المجلس النيابي تمنح شعبنا الفلسطيني حقوقه الإنسانية والمعيشية لكي يعيش بكرامة حتى يعود إلى أرضه، فشعبنا الفلسطيني في لبنان قطعاً يرفض التوطين ويتمسك بحق العودة ونحن شركاء مع أشقائنا في لبنان الذين استضافونا على مر سنين النكبة مشكورين.

متفقون على رفض التوطين والتهجير وكل المشاريع التي تستهدف هذا الحق. أيضاً تداولنا بالأوضاع داخل المخيمات وطمأنا الإخوة في الهيئة الإدارية بأن الأمور جيدة نسبياً على المستوى الأمني والحمد لله بعدما واجهنا بتنسيق فلسطيني- لبناني كل التهديدات السابقة التي سعى البعض من خلالها أن يجعل العنصر الفلسطيني أداة بيده للإخلال بالأمن والاستقرار في لبنان. أكدنا للإخوة في الهيئة الإدارية على أننا متفقون نحن وكل الفصائل الفلسطينية في لبنان وبالذات الإخوة في حركة فتح التي تربطنا علاقات متينة معهم في الساحة قررنا فلسطينياً أن نجّنب الساحة اللبنانية أي خلاف موجود في فلسطين الذي نأمل بإذن الله تعالى أن يُنهى بمصالحة جيدة تؤسس للاتفاق على مشروع وطني لنواجه به صفقة القرن. أيضاً أكدنا للإخوة في الهيئة الإدارية على حرصنا على العمل الفلسطيني المشترك ودعونا إلى إطلاق هيئة العمل الفلسطيني المشترك وعقد اجتماع لها لكي تقارب الملفات المطلبية والأمنية وكل ما له علاقة بأوضاع شعبنا في لبنان بالتفاهم والتنسيق مع أشقائنا في لبنان.
كان اللقاء لتعزيز العلاقة بين حركة حماس والإخوة في تجمع العلماء المسلمين واتفقنا على مواصلة اللقاءات والاجتماعات في إطار تفاهم حول برامج عمل تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني في لبنان وأشقائنا في لبنان وأمتنا العربية والإسلامية.

شاهد أيضاً

زيارة سفارة الجمهورية العربية السورية

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله …