الجمعة , أغسطس 23 2019
الرئيسية / Uncategorized / زيارة سفارة سيرلانكا في لبنان لتقديم التعازي بضحايا الانفجارات

زيارة سفارة سيرلانكا في لبنان لتقديم التعازي بضحايا الانفجارات

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر، بزيارة لسفارة سيرلانكا في لبنان، حيث التقوا بنائب السفيرة السيدة شاتوري بيليرا، وقدموا التعازي بضحايا الانفجارات الأخيرة التي استهدفت عدد من الكنائس في سيرلانكا. ثم أدلى الشيخ ماهر مزهر عقب اللقاء بالتالي:
تشرفنا باسم تجمع العلماء المسلمين في لبنان بزيارة سفارة دولة سيرلانكا الشقيقة في لبنان، حيث التقينا بنائب السفيرة السيدة شاتوري بيليرا، حيث قمنا بواجب العزاء لدولة سيرلانكا الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً بالإنفجارات الأخيرة التي حصلت حيث هزت سيرلانكا، هذا العمل الإرهابي والإجرامي الذي ليس له دين ولا طائفة ولا مذهب، هذا العمل الذي لا يرضاه أي من الأديان السماوية، هذا العمل الإجرامي الذي لا يمت للإسلام بصلة إنما يرتدي الثوب الإسلامي في بعض الأحيان، والثوب المسيحي أحياناً أخرى، كما حصل في نيوزيلندا.
أكدنا كتجمع العلماء المسلمين في لبنان على وقوفنا مع دولة سيرلانكا الشقيقة بما تمر به من محنة، مؤكدين على أن هذا العمل الإجرامي الذي يتنقل من دولة إلى دولة، ومن مكان إلى مكان لا يخدم سوى عدو هذه الأمة العدو الإسرائيلي الذي يريد لنا ويريد لشعوب العالم أن تتقاتل، كما أيضاً يخدم الاستكبار العالمي الأمريكي، حيث يريد الأمريكي لشعوب العالم أن تتقاتل فيما بينها وأن تلتهي فيما بينها في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية تسرق ثروات العالم.
وأكدنا أيضاً لسفارة سيرلانكا في بيروت أن التفجيرات الأخيرة ما هي إلا زعزعة للسياحة في هذه الدولة الرائعة، حيث المستفيد الأول من هذا العمل الإرهابي والإجرامي هو العدو الإسرائيلي، حيث يتوجه الجزء الكبير من العالم إلى السياحة في فلسطين الحبيبة في فلسطين المحتلة.
وأكدت لنا سعادة نائب السفيرة السيدة بيليرا أنها تدرك والرئاسة والحكومة السيرلانكية تدرك تماماً بأن هذا العمل الإرهابي الإجرامي لا يمت للدين الإسلامي بصلة، إنما هذا العمل هو عمل لأشخاص ولجماعات يلبسون لبوس الدين الإسلامي ليشوهوا هذه الصورة، هم يدركون في سيرلانكا هذا الأمر وهم يحذرون منه، وان العلاقة بين المسلمين والمسيحيين والآخرين في سيرلانكا على علاقة طيبة، وأن المسلمين في هذا البلد يؤدون واجباتهم أمام الدولة كأي مواطن سيرلانكي، لا بالعكس بل أكثر من المواطنين الآخرين الذين يدركون تماماً أن الدين الإسلامي دين الرحمة والمحبة لا يأمر بذلك ، وشكراً.

شاهد أيضاً

احتفال بمناسبة الذكرى الثلاثين لغياب الإمام الخميني (قده)

بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لغياب مفجر ثورة المستضعفين في الأرض الإمام روح الله الموسوي الخميني …