الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / Uncategorized / حفل الإفطار السنوي لتجمع العلماء المسلمين

حفل الإفطار السنوي لتجمع العلماء المسلمين

أقام تجمع العلماء المسلمين حفل إفطاره السنوي غروب يوم الأثنين الواقع فيه 27- 5- 2019 في مطعم الساحة، بحضور رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ممثلاً بالشيخ حسن المصري، أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ممثلاً بالشيخ علي جابر، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحاج محمد جلال فيروزنيا، المستشار الثقافي السيد محمد مهدي شريعتمدار، المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ممثلاً بالشيخ عباس زغيب، المطران جورج صليبا، الشيخ نعيم حسن ممثلاً بالشيخ نزيه صعب، ممثل حركة حماس الحاج علي بركة ، ممثل حركة الجهاد الإسلامي السيد إحسان عطايا ، رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية الشيخ حسام قراقيرة ممثلاً بالشيخ جمال صقر، البطريرك آرام الأول كيشيشيان ممثلاً بالأب مكرديج كيشيشيان، ممثل حركة أمل الأخ طلال حاطوم، وفد من السفارة الصينية. بالإضافة إلى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وشخصيات سياسية وعلمائية وفعاليات اجتماعية.

وألقى في المناسبة رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة جاء فيها:

كما اعتَدْنا في كلِّ عامٍ باسمِ تجمُّعِ العلماءِ المسلمينَ نعلِنُ المواقِفَ السياسيةَ التاليةَ:

أولاً: على صعيد الوحدةِ الإسلاميةِ: يمكن لي أن أُعْلِنَ وبكلِّ صراحةٍ وبناءً لخبرةٍ وتجربةٍ أن مشروعَ الفتنةِ المذهبيةِ لم يحققْ أهدافَهُ وهو وإن أَحْدَثَ بعضَ النّدوبِ إلا أننا استطعنا الانتصارَ عليه وحدّدْنا وبشكلٍ واضحٍ أن الصراعَ في الأمةِ ليس صراعاً مذهبياً بل هو صراعٌ سياسيٌّ بين نهجَيْن، نهجِ مقاومةٍ تقودُهُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ في إيران، ونهجِ استسلامٍ للشيطانِ الأكبرِ بقيادةِ الولاياتِ المتحدةِ الأميركية.

ثانياً: على صعيدِ فِلَسطين: نعتبرُ أنّ الخطرَ المُحْدِقَ بالقضيةِ الفلسطينيةِ اليومَ هو ما يُعَدُّ لهُ من صفقةِ القرنِ التي تسعى من خلالِها الولاياتُ المتّحدةُ الأمريكيةُ لتصفيةِ القضيةِ الفلسطينيةِ، ومن الواجبِ على الأمّةِ العملُ على إفشالِ هذهِ الصفقةِ وذلك من خلالِ دعمِ محورِ المقاومةِ في حربِهِ على الإرهابِ وسعيِهِ لتحريرِ فِلَسطينَ، ونؤكّدُ هنا أنّ غرفةَ العملياتِ المشترَكَةِ في غزّةَ أثبتتْ نجاحَها كما فعالياتُ مسيراتِ العودةِ والمسيرُ البحريُّ والإرباكُ الليليُّ، وإبداعاتُ المقاومةِ في الطائراتِ الورقيةِ والبالوناتِ الحارقةِ، وندعو إلى تصعيدِ المقاومةِ وأن يكونَ الشّعبُ الفلسطينيُّ قياداتٍ وجماهيرَ ضدَ هذِهِ الصفقةِ لأنها لن يُكتَبَ لها النجاحُ من دونِ الفلسطينيين.

ثالثاً: النهجُّ التكفيريُّ: لقد تلقّى هذا النهجُ ضرباتٍ عسكريةً موجعةً في العراقِ وسوريا وهو مع ذلكَ لا يزالُ يشكّلُ خطراً سواءٌ من الناحيةِ العسكريةِ والأمنيةِ أو من الناحيةِ الفكريةِ والعقائديةِ، والذي يجبُ أن نتوجّهَ إليهِ اليومَ هو أن يُعْمَلَ على تصفيتِهم عسكرياً من خلالِ المجاهدِينَ في محورِ المقاومة، وأن يقومَ علماءُ الأمةِ ومثقّفوها بواجِبِهم في التصفيةِ الفكريةِ لهذا النّهجِ من خلالِ فضحِ أساليبِه وزيف معتقداتِهِ وبُعدِهِ بل مناقَضَتِه للدينِ الإسلاميّ.
رابعاً: على صعيدِ لبنان: نؤكدُ على أنْ لا حمايةَ لوطنِنا العزيزِ من المؤامراتِ الصهيونيةِ سوى بالوحدةِ الوطنيةِ واعتمادِ الخيارِ الناجحِ الذي أمّنَ لنا التحريرَ شِبْهَ الكاملِ لأراضينا المحتلةِ وهو الثُّلاثيةُ الماسيّةُ الجيشُ والشعبُ والمقاومةُ، وهذا لن يؤدّي إلى مناعتِنا سوى بجبهةٍ داخليةٍ متينةٍ بعيدةٍ عن المناكفاتِ السياسيةِ والحزبيةِ الضيقةِ، ونؤكّدُ في هذا المجالِ على أنّ مزارعَ شِبعا وتلالَ كفر شوبا والقسمَ الشماليَّ من قريةِ الغجرِ هي لبنانيةٌ، وكذلكَ القرى السبع.
وندعو هنا لمكافحةِ الفسادِ وإيقافِ الهدرِ والتّوجُّهِ للاستفادةِ من ثرواتنا النفطيةِ كاملةً، وعدمِ السماحِ للولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ بتمريرِ صفقاتٍ لصالحِ الكيانِ الصهيونيِّ في هذا المجال، فنحن نعتبِرُها طرفاً في النزاعِ وليستْ وسيطاً وخصوصاً المدعو ديفيد ساترفيلد.

خامساً: على صعيد الحرب الدائرة في المنطقة: نعتبرُ أن الحربَ التي يخوضَها الجيشانِ السوريُّ والعراقيُّ والمقاومةُ هي معركةٌ في حربِنا ضدَّ العدوِّ الصهيونيِّ وليستْ شيئاً آخرَ بل أصبحَ اليومَ إضعافُ الكيانِ الصهيونيِّ مقدمةً لإسقاطِهِ وزوالِهِ يكون بإزالةِ العدوِّ التكفيريِّ، لأنه اتخذَ منهُ درعاً يحميهِ من جهةٍ ويُضْعِفُ خطَّ المقاومةِ من جهةٍ أخرى.
أما في اليمنِ فهناك الظلمُ الفاضحُ، شعبٌ يُقتَلُ أمامَ أعينِ العالمِ ولا تستطيعُ الأممُ المتحدةُ أن تُصْدِرَ قراراً خجولاً لإدانةِ المعتدي السعوديِّ بل تتراجعُ أمامَ تهديدِ السعوديةِ لها بقطعِ التمويلِ عنها، ولكن مع ذلكَ فإن معركةَ اليمنِ هي آخرُ المعاركِ والنصرُ سيكون حليفَ الشعبِ اليمني الذي لن تكونَ سعادتُهُ وعزَّتُهُ إلا بعدَ رفعِ يدِ السعوديةِ عنه وعن مقدّراتِهِ وإمكاناتِهِ.

سادساً: على صعيدِ البحرينِ : اسمحوا لي أن أُفْرِدَ لهذا الشعبِ المظلومِ عنواناً وأعلنُ باسمِ تجمعِ العلماءِ المسلمينِ دعمَنا لكفاحِ هذا الشعبِ للوصولِ إلى المشاركةِ الحقيقيةِ في السلطةِ وأعلنُ رفْضَنا للممارساتِ الظالمةِ لحكومةِ البحرينِ خاصةً تلكَ التي مسّتْ برمزِ الاعتدالِ سماحةِ آيةِ الله الشيخ عيسى قاسم ، ونستنكرُ في هذا المجالِ استضافةَ البحرينِ للمؤتمرِ الاقتصاديِّ من أجلِ تأمِينِ فرصِ الاستثمارِ للشعبِ الفلسطينيِّ كرشوةٍ تُدفَعُ لهم مقابلَ التنازلِ عن حقّهم في الأرضِ، وبدلاً من أن تكونَ الدّولُ العربيةُ داعمةً للشعبِ الفلسطينيِّ باتتِ اليومَ مساهمةً وبأموالِ الأمةِ الإسلاميةِ والعربيةِ بعمليةِ بيعِ فِلَسطين.

سابعاً: على صعيدِ إيران: نتوجهُ باسمِ التجمعِ إلى الجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ وسماحةِ قائدنا وعزِّنا وفخرِنا وإمامِنا ومرجِعِنا وسيِّدِنا آيةِ الله العظمى الإمامِ السيد علي الخامنائي (مد ظله) بأسمى آياتِ الولاءِ ونعلنُ أننا مع سماحتِهِ ولو خاضَ البحرَ لخضناهُ معهُ، ونحن سِلْمٌ لمن سالَمَهُ وحربٌ لمن حارَبَهُ لأنه اليومَ رمزُ الإسلامِ المحمديِّ الأصيلِ. 
ونعلنُ أن العقوباتِ الظالمةَ التي فرضَها دونالد ترامب على إيرانَ لن تؤدّي إلى دفعِها نحو طاولةِ المفاوضاتِ بلْ ستَزيدَها تمسكاً بحقوقِها وحمايةِ شعبها، ولن تتراجعَ إيرانُ عن دعمِها للقضيةِ الفلسطينيةِ ولمحورِ المقاومةِ، فهذا جزءٌ من مُعتَقَدِها وليستْ سياسةً مبنيةً على المصالِحِ.
ونشكرُ الجمهوريةَ الإسلاميةَ الإيرانيةَ على كلِّ ما قدَّمَتْهُ لأمتِنا العربيةِ وخاصةً في دعمِها للمقاومةِ وللقضيةِ الفلسطينيةِ مع ما كلَّفَها هذا الأمرُ من تضحياتٍ تحمّلَها الشعبُ الإيرانيُّ البطلُ بكلِ محبةٍ وفخرٍ، فشكراً إيران.
أشكر لكم حضوركم وكل عام وأنتم بخير.

شاهد أيضاً

استقبال وفد من المكتب السياسي لحركة أمل

قام وفد من المكتب السياسي لحركة أمل برئاسة رئيس المكتب الحاج جميل حايك وعدد من …