الجمعة , أغسطس 23 2019
الرئيسية / Uncategorized / احتفال بمناسبة الذكرى الثلاثين لغياب الإمام الخميني (قده)

احتفال بمناسبة الذكرى الثلاثين لغياب الإمام الخميني (قده)

بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لغياب مفجر ثورة المستضعفين في الأرض الإمام روح الله الموسوي الخميني (قده) أقام تجمع العلماء المسلمين احتفالاً بهذه المناسبة في مركزه في حارة حريك،حضره حشد من علماء الدين وشخصيات.
افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم، ثم ألقى الشيخ إبراهيم بريدي قصيدة من وحي المناسبة.

وبعدها ألقى رئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ أحمد الزين كلمة رحب فيها بالحضور قائلاً: ما أريد أن أقف عنده وبخاصة أننا في كل يوم وبكل لحظة يوجه لنا العالم من خلال الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال العدو الإسرائيلي الإهانة تلو الإهانة، أيكفي هذا؟ أنصرخ عالياً وننتقد، أشعر بحرقة عندما أرى السفير الإسرائيلي في قلب القاهرة وحينما أرى السفير الإسرائيلي في عمان وعندما أرى الموفد الإسرائيلي في سائر البلاد العربية أشعر بحرقة وأشعر بالإهانة ما بعدها من إهانات، لا يكفي أبداً الصراخ، فلا بد من الذهاب للقاء وللتشاور وللتأكيد على القيادة، والآن القيادة الملتزمة إنما تتمثل اليوم بالسيد الخامنائي حفظه الله بعد الإمام الخميني نوجه له ألف التحية وندعوه للاستمرار بالنهج الذي خطه الإمام الخميني وصولاً للقدس الشريف. يا طهران، يا سيد خامنائي يا علماء الأمة نريد أن نلتقي وإياكم في القدس الشريف ونصلي جميعاً في المسجد الأقصى قريباً بإذن الله تعالى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم ألقى سعادة القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد أحمد الحسيني كلمة قائلاً: خلال السنوات الأربعين من عمر الثورة الإسلامية في إيران والتي تعتبر لا شيء يذكر مقارنة بعمر الحضارات والتمدن البشري الطويلة استطاعت أن تحقق المدرسة الفكرية التي أرساها الإمام الخميني الكثير من الانتصارات العظيمة التي كانت من ضمن الآمال والطموحات البعيدة المنال لكثيرين. فكان البعض اعتبرها من المعجزات الإلهية، فعلى سبيل المثال من كان يصدق أن عدواً بمستوى العدو الإسرائيلي الذي كان يتباهى بجيشه وقدراته الأمنية والعسكرية ناهيك عن الدعم السخي الذي كان ولا يزال يتلقاه من الغرب أنه ستلحق به هزيمة نكراء على يد مجموعة من المجاهدين المؤمنين في لبنان، أو من كان يصدق أن لبنان الذي كان يُقال أنه ضعيف بإمكانياته سيتبدل إلى العدو الشرس الأول والأقوى للكيان الإسرائيلي وسيصبح نموذجاً سيقتدي به لمواجهة الأعداء؟ هذا البلد الذي حرر أرضه بقوة السلاح والمقاومة ليس إلا. ومن كان يصدق أنه سيأتي يوم يكون الإنسان الفلسطيني المحاصر براً وبحراً وجواً والذي كان في فترة من الفترات بيده الحجر فقط سيبلغ مرحلة سيطلق فيها الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة وعمق هذا الكيان المزيف، مهدداً بضرب الأهداف المرسومة في حال استمرارية العدوان العسكري، فإلى أين ذهب ذلك الجيش الذي كان يُقال انه جيش لا يُقهر؟ لا شك أن صفقة القرن التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية الحالية لن يكتب لها النجاح أمام إرادة الشعب الفلسطيني وطريق المقاومة التي أختارها لنفسه اقتداءً بالمقاومة الإسلامية ونجاحها في لبنان، فلا قيمة لمثل هذه المشاريع والخطط والمؤامرات الخبيثة والمشبوهة، وسعيها المستميت سواء انعقد مؤتمر البحرين الاقتصادي أم لم ينعقد، أو المغريات المادية التي يتحدثون عنها لشراء الذمم والدفع بصفقة القرن إلى الأمام بغية تصفية القضية الفلسطينية أمام حفنة من الدولارات النفطية.

ثم ألقى رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم كلمة جاء فيها: دعينا اليوم لمناسبة هي ذكرى وفاة القائد الإمام الخميني رحمه الله تعالى، ما أريد أن أقوله أن القائد العظيم لا يموت، لأنه ليس مجرد جسدٍ يدفن في التراب، وإنما هو فكرٌ وعقيدة ومنهجٌ وطريق وثورة غرسها في العقول والقلوب فما دام منهجه يسري في أفكاركم، في عقولكم في دمائكم في حياتكم فهو لا يزال حياً بيننا على هذا المنهج. علينا أن نعلم أيها الأحبة أن كل دعوة حق لابد أن تعادى، لابد أن تعادى من الطغاة من الجبارين من الظلمة، لذلك، لو أن الصهيونية العالمية والماسونية وأمريكا قد رضيت على محور المقاومة من إيران إلى لبنان وفلسطين لشككنا في هذا المحور، لأن رضا الأعداء ليست بشرى خير، ولكن عندما نرى العداء المؤامرات والكيد ودفع المليارات من الأموال للقضاء على هذا المحور، محاصرة إيران، محاصرة لبنان، محاصرة فلسطين، محاصرة اليمن، محاصرة وحرب كل مكان يسير في نهج المقاومة نعلم أن هذا النهج على حق. أنتم أيها العلماء يا ورثة الأنبياء، يا من تحملون في عقولكم فكر القائد العظيم الإمام الخميني، يا من تسيرون على نهج سيد المقاومة السيد عباس الموسوي سيد الشهداء، يامن تقتادون اليوم ب( يعني يكفي أن اسمه نصر الله وهذا يبشرنا بالنصر)، تقتادون بسيد المقاومة اليوم، عليكم أن تنقلوا هذا الفكر إلى أبنائكم، إلى مساجدكم، إلى أتباعكم، إلى مدارسكم، إلى كل من تستطيعون أن توصلوا إليه، أن الحق والنصر والخير في نهج المقاومة ومحور المقاومة هو الذي يحرر فلسطين وهو الذي يحرر الأمة بأسرها.

ثم ألقى منسق الأحزاب والفصائل الشيخ غازي حنينة كلمة قائلاً: بكل قناعة أقولها بأن مشروع الإمام الخميني السياسي شكل طموحاً للقوميين العرب وشكل طموحاً للقوى اليسارية العربية وشكل طموحاً للقوى الإسلامية والحركات الإسلامية وشكل طموحاً لجمهور المسلمين في العالم اجمع ولم يختلف مع الإمام الخميني إلا من كان عميلاً لأمريكا، لم يختلف مع الإمام الخميني رغم أن الإمام الخميني هو ملتزم بإسلامه هو ملتزم بمذهب الإمامية الاثني عشر، هو ملتزم بقضايا الشعب الإيراني إلا أن الإمام الخميني شكل طموحاً لكل هذه القوى في المنطقة والعالم الإسلامي والعالم اجمع. ولذلك أيها الإخوة الإمام الخميني (رض) شكل فقهاً سياسياً واقعياً لم يكن فقه سياسي بالمعنى المجرد وإنما كان فقهاً سياسياً واقعياً يتعاطى مع الواقع ولذلك نجد أن سماحة الإمام الخميني (رض) كأنه يعيش بيننا ممثلاً بسماحة الإمام الخامنائي حفظه المولى هذا الإمام العظيم الذي يعيش معنا بفقهه وبمشروعه السياسي المتمثل بمشروع المقاومة لتحرير فلسطين.

وأختتم الحفل بكلمة لسماحة رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد إبراهيم أمين السيد وبعض ما جاء في كلمته:
نحن أمام رجل لم يستعن بأحد نحن أمام ثورة لم تنتصر من ضمن تحالفات دولية ولا تفاهمات دولية ولا اتفاقات دولية على من يحكم إيران بعد الشاه ولا على صيغة الحكم ولا على شكل الحكم ولا على وظيفة إيران بعد الشاه، الثورة لم تكن في سياق إسقاط سلطة وإقامة سلطة بديلة مهما كانت هذه السلطة، الثورة في إيران بشكل واضح كانت على وظيفة إيران وعلى دور إيران وموقع إيران. كانت ثورة إسلامية على قاعدة فكرية عقائدية ثقافية إيمانية قبل أن تكون سياسية، الثورة الإسلامية هو تحرير إيران والمنطقة وتحرر شعوب المنطقة والمسلمين والعرب والمستضعفين من الطواغيت، وإخراج الطواغيت وإخراج المستكبرين من إيران، ويمتلك حينئذٍ الشعب الإيراني المسلم زمام أموره وبلده ومستقبله وقراره وثروته إذا كان هذا هو الهدف هذا هو مشروع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أين تقع فلسطين؟ تقع فلسطين بالنسبة لإستراتجية الإمام في جوهر الصراع، وهذا يعني بأنه ليس منّة من الإمام على الشعب الفلسطيني وليس سياسة أن يحمل الإمام قضية فلسطين، وإنما ما يعنى الكيان الصهيوني من جوهر في الصراع القائم الذي هدفه سيطرة أمريكا وإسرائيل بالتعاون مع العالم على منطقتنا بالقرار السياسي، بالاقتصادي، بالثروة،بالإدارة، بالمستقبل، بالمصير، نعم تأتي فلسطين بالجوهر، لذلك من الطبيعي جداً أن يقول الإمام “اليوم إيران وغداً فلسطين”.

هذا هو جوهر الموقف الذي على أساسه حُوصرت إيران وعُوقبت إيران وحُربت وتآمروا عليها، إلى أين يذهب هذا الجيل؟ إلى أين تذهب هذه الأمة؟ هذا السؤال برسم الجميع. مسؤوليتنا عظيمة جداً وكبيرة جداً في أن نتمكن من أن نأخذ أمتنا وأجيالنا إلى المكان الصحيح، إلى الإسلام الصحيح. هذه مسؤوليتنا، الحل عندي هو ضرورة أن يُعيد الجميع إعادة صياغة الرؤية وإعادة صياغة الإستراتيجية وبناءً عليها يُعاد بناء تشكيل الأصدقاء والحلفاء والإخوة ونُعيد تحديد الهدف والأولوية خصوصاً في هذه اللحظة السياسية لأننا أمام لحظة يتحقق فيها الفشل الكامل أو الانتصار الكامل التي أسمها صفقة القرن، إذا استطعنا بإذن الله تعالى أن نُفشل هذه الصفقة فنحن أمام فرصة لانتصار كامل وأما إذا نجحت فنحن أمام فشلٍ كامل.

شاهد أيضاً

حفل الإفطار السنوي لتجمع العلماء المسلمين

أقام تجمع العلماء المسلمين حفل إفطاره السنوي غروب يوم الأثنين الواقع فيه 27- 5- 2019 …