الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / Uncategorized / حفل تكريمي وداعي لسعادة المستشار الثقافي الإيراني السيد محمد مهدي شريعتمدار

حفل تكريمي وداعي لسعادة المستشار الثقافي الإيراني السيد محمد مهدي شريعتمدار

أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً تكريمياً وداعياً لسعادة المستشار الثقافي الإيراني السيد محمد مهدي شريعتمدار بمناسبة انتهاء مهامه في لبنان .
بداية تكلم في الحفل رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله قائلاً:

نغتنم هذه الفرصة لنتحدث قليلاً في السياسية:
نحن في تجمع العلماء المسلمين وأمام الأزمة الحالية التي تمر بها المنطقة وخاصة ما يحصل في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عُمان نتيجة للعقوبات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران نعلن ما يلي:
أولاً: نحن مع القرارات الرشيدة التي اتخذها ولي أمر المسلمين الإمام القائد السيد علي الخامنائي (مد ظله) رداً على الرسالة الأميركية من الرئيس دونالد ترامب والتي رفض حتى استلامها ونعتبر هذا الموقف هو موقف القادة الربانيين والدعاة الرساليين.
ثانياً: إن أي قوة في العالم لن تستطيع أن تُثني الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن ثوابتها الداعمة لقضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ونعتبر أن كل الذي يحصل من عقوبات وحصار لا يهدف إلى تعديل الاتفاق النووي بقدر ما يعني التفاوض مع إيران حول حضورها السياسي في المنطقة والوقوف في وجه المشاريع الاستكبارية الهادفة لتكريس الكيان الصهيوني وإنهاء القضية الفلسطينية.
ثالثاً: نعتبر أن التفجيرات التي طالت ناقلات النفط تقف ورائها أيادي مخابراتية فالكل مستفيد من إلهاب الصراع وتأزيم الأمور وصولا الى الحرب والمستفيد الأكبر هو الكيان الصهيوني الذي يريد جر الولايات المتحدة الأميركية للحرب التي لا تريدها ومع ان لا مصلحة لإيران ايضا في الحرب فإن المنطق يقول أن الذي يقف وراء التفجيرات هم الصهاينة مباشرة او من خلال عملاء عرب معروفين لذلك فإننا ننطلق باتهامنا للكيان الصهيوني من تحليل منطقي لا من مجرد اتهام سياسي.
رابعاً: إن صفقة القرن التي دعا لها ترامب خدمة للكيان الصهيوني وبتأييد من الرجعية العربية لن تنجح إن لم تكن وُلدت ميتة فهي إلى الآن لم تصل لإيجاد شريك فلسطيني معتبر وطالما أن الوضع كذلك فإن الفشل سيكون نصيبها حتماً.
خامساً: نعلن استنكارنا للمؤتمر الذي سيعقد في البحرين بحضور الكيان الصهيوني بدعوة تأمين دعم مالي وخلق استثمارات في فلسطين، لأنهم اعتبروا أن سبب رفض الفلسطينيين للتسويات هو حالة الفقر التي يعانون منها، فإذا ما أمنوا لهم فرص العمل وأغرقوا الأسواق بالأموال فإنهم سيتركون القضية وينغمسون بالمال، وهذا رهان خاطئ لأن هذا الشعب يؤمن بأن تحرير فلسطين هو واجب شرعي ولا يجوز التراجع عنه مهما كانت الأسباب ومهما غلت التضحيات.
سادساً: نحن على قناعة تامة بأن انتصارات محور المقاومة بزعامة وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر وأننا في النهاية سنحرر فلسطين وسنزيل الكيان الصهيوني وهذا لن يكون إلا بالجهاد والمقاومة والتضحيات الكبيرة بالأرواح والأموال والأولاد وما النصر إلا صبر ساعة.
لن نقول لك وداعاً بل سنقول إلى اللقاء القريب في أكثر من ساحة من ساحات العمل والجهاد خدمة للقضية الأم وهي نشر الإسلام المحمدي الأصيل وتحرير بلادنا من رجس الاحتلال والاستعمار.
أخيراً أسمحوا لي أن أقدم لكم درع تجمع العلماء المسلمين تكريماً لدوركم الريادي في نشر الثقافة والوحدة الإسلامية ونصرة محور المقاومة.

ثم تكلم سعادة المستشار الثقافي السيد محمد مهدي شريعتمدار قائلاً:
السلام عليكم سادتي العلماء ورحمة الله وبركاته..
رحم الله الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه الذي نعيش في عصره عصر الانتصارات وعصر التغيير في الكثير من موازين القوى في منطقتنا وفي العالم. وهذا الصرح وهذه المؤسسة الكريمة العريقة هي من ثماره، هذا العصر من ثمار الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه، والوحدة الإسلامية هذا المفهوم الذي يجمعكم ويجمعنا جميعاً في هذا الصرح هي أيضاً من المفاهيم التي جددها وأعادها إلى مسرح الحياة ذلك الإمام العظيم، فشكراً لتجمع العلماء المسلمين ولأخي العلاّمة المجاهد الشيخ الدكتور حسان عبد الله، وأيضاً لأبينا والفاضل العلاّمة المجاهد الشيخ أحمد الزين، ولكل الإخوة من الحضور وأعضاء التجمع شكراً لهم على هذه المبادرة وعلى تفضلهم، هذه السنوات الأربع كانت وكلكم تعلمون ذلك أحسن مني، كانت في أصعب الظروف السياسية والأمنية، لكن وفقني الله لتقديم خدمة مهما أمكنني ذلك في سبيل خدمة الإسلام والثورة والمقاومة والوحدة الإسلامية، وحرصت على الحضور في كل الساحات، كانت هناك الكثير من النشاطات.
كنت أرغب أن يكون حضوري وتواصلي مع مختلف شرائح المجتمع اللبناني أوسع مما ذهبت إليه وأصررت عليه لكن الظروف لم تكن تسمح، آخر ما حصل بالنسبة لي موضوع زيارتي إلى طرابلس وأنتم أكيد كلكم أتطلعتم على ذلك، على كل حال وعلى الرغم من كل الصعوبات سنبقى على هذا الخط، خط الثورة الإسلامية والمقاومة الإسلامية والوحدة الإسلامية، على الرغم من وجود تباينات واختلافات في العقيدة والفقه وفي التاريخ وفي كل ذلك وهذا أمر طبيعي لكننا سنبقى على خط الوحدة وهذا لا يحتاج إلى دلائل وبراهين، أعاهدكم أن أبقى دائماً على هذا الخط المبارك، طبعاً من دون شك وبكل صراحة سأشتاق إلى لبنان، إليكم سأشتاق إلى البعض منكم أكثر من الآخرين، سيضيق صدري وقلبي لهذا الفراق.

شاهد أيضاً

احتفال بمناسبة الذكرى الثلاثين لغياب الإمام الخميني (قده)

بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لغياب مفجر ثورة المستضعفين في الأرض الإمام روح الله الموسوي الخميني …