الخميس , نوفمبر 14 2019
الرئيسية / Uncategorized / استقبال وفد من حركة أمل برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي سماحة الشيخ حسن المصري

استقبال وفد من حركة أمل برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي سماحة الشيخ حسن المصري

قام وفد من حركة أمل برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي سماحة الشيخ حسن المصري بزيارة تجمع العلماء المسلمين لتقديم دعوة للمشاركة في مهرجان ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، حيث كان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة. 
وعقب اللقاء صرح سماحة الشيخ حسن المصري بالتالي : تشرفنا بلقاء الإخوة الكرام في تجمع العلماء المسلمين لنقدم لهم دعوة لحضور مهرجان ذكرى إخفاء الإمام القائد السيد موسى الصدر المصادف في النبطية في هذا العام، وإن كان الإخوة ليسوا بحاجة إلى دعوة لأنهم أصحاب الدعوة لما يمثل الإمام موسى الصدر من رمزية عالية لعلماء لبنان بشكل خاص، وللعلماء في العالم العربي والإسلامي بشكل عام، وكانت مناسبة لتبادل وجهات النظر حول ما يدور على الساحة اللبنانية من أزماتٍ هي في عين المعالجة من الناحية الاقتصادية حيث ركز الجميع على الدور الايجابي المميز لدولة الرئيس الأخ نبيه بري خاصة في دعوته الأخيرة المزمع عقدها لكل من يعمل في حقل الاقتصاد في لبنان، ليُترجم هذا اللقاء إلى قرارات تعمل من أجل تخفيف الأزمة الاقتصادية اللبنانية. وكان أيضاً محط حديث المجتمعين ما يجري على الساحة اللبنانية والعربية من أحداث أمنية تقوم بها إسرائيل لتقول أنا هنا، وهذا الصراخ الليلي الإسرائيلي لن يفيدها بشيء لأن سوريا خرجت من القمقم، فما قبل خان شيخون ليس كما بعد خان شيخون، والعالم العربي متوجه إن شاء الله للملمة الجراح المصطنعة بين بعضهم البعض وبين الأمة الإسلامية وعلى رأسها دولة الإسلام إيران، كانت هناك أحاديث جانبية أخرى نترك معظم الحديث عنها لأخي الشيخ حسان وشكراً لكم.

ثم صرح الشيخ الدكتور حسان عبد الله بما يلي: شرفنا الإخوة في حركة أمل بهذه الزيارة، طبعاً ليس بالأساس لدعوتنا للمشاركة في احتفال ذكرى إخفاء الإمام الصدر، حيث أننا نعتبر أن هذا الاحتفال هو احتفالنا، ونحن نفخر في تجمع العلماء المسلمين أن رئيس مجلس الأمناء عندنا سماحة الشيخ أحمد الزين كان من رفقاء الإمام موسى الصدر في كثير من مواقع العمل الإسلامي السياسي الوحدوي، ومن المعروف أن الإمام موسى الصدر كان رائد الوحدة الإسلامية والوحدة الوطنية وكان عاملاً بكل قوة على هذا المجال ونحن تربينا أيام وجوده على خطبه، ونتربى اليوم أيضاً على هذه الخطب عندما نستعيد الذكريات التي كان له فيها مواقف مشرفة، لا بد دائماً من إحياء هذا الفكر وجعله ينبض في الساحة لأن لبنان بل الأمة الإسلامية بحاجة لهذا الفكر الذي يضمن لهذا البلد العزة والكرامة، فهو الذي أسس المقاومة وهو رائد المقاومة، هذه المقاومة التي حفظت لبنان وجعلته على صغره بلداً يستطيع أن يطرد الكيان الصهيوني من أرضه من دون قيد أو شرط، هذه المقاومة هي نتاج فكر ونتاج عمل وجهد الإمام موسى الصدر ولعله لأجل ذلك غُيّب، لأنه كان عنوان هذه المقاومة التي تجذرت وستبقى متجذرة بإذن الله تعالى.

وكان الحديث مناسبة أيضاً للتعرض لموضوع الاعتداءات الصهيونية الأخيرة على لبنان وسوريا والعراق والتدخل المباشر للكيان الصهيوني في هذه المناطق يدل على أنه استغنى عن الوكيل الذي فشل والتي هي الجماعات الإرهابية ليقوم هو مباشرة بالاعتداءات التي حصلت في العراق على مخازن الحشد الشعبي، وفي سوريا على المكان الذي استشهد فيه الأخويين العزيزين، وهنا في لبنان أمام مركز العلاقات الإعلامية، ولكن نتنياهو يلعب بمصير كل الكيان الصهيوني والردود ستأتي وستكون فاعلة، ونحن تحدثنا في هذا اللقاء عن أننا يجب أن نكون على أهبة الاستعداد كي نواجه المرحلة المقبلة فيما لو أراد نتنياهو أن يغامر أكثر مما فعل، عليه أن يتلقى الضربة ويسكت وبعد ذلك لكل حادث حديث، فإن مسار المعركة والصراع مع العدو الصهيوني هو زوال الكيان الصهيوني، هذا ما علمنا إياه الإمام موسى الصدر وهذا ما نؤمن به وهذا هو قرآننا الكريم الذي يقول أن هذا الكيان إلى زوال وسيشهد هذا الكيان الزوال قريباً بإذن الله تعالى على أيدينا ونصلي في القدس سوية، ونأمل أن يكون الإمام موسى الصدر فيما بيننا والحمد لله رب العالمين.

شاهد أيضاً

احتفال بمناسبة الذكرى الثلاثين لغياب الإمام الخميني (قده)

بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لغياب مفجر ثورة المستضعفين في الأرض الإمام روح الله الموسوي الخميني …