الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
الرئيسية / Uncategorized / بيان تجمع العلماء المسلمين بمناسبة الذكرى الـ 42 لتغييب سماحة الإمام موسى الصدر

بيان تجمع العلماء المسلمين بمناسبة الذكرى الـ 42 لتغييب سماحة الإمام موسى الصدر

بمناسبة الذكرى الـ 42 لتغييب سماحة الإمام موسى الصدر، وتعليقاً على التطورات السياسية خاصة تكليف الرئيس مصطفى أديب تشكيل الحكومة اللبنانية أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

ما أحوجنا اليوم أن يكون الإمام المغيَّب السيد موسى الصدر بيننا كي يقف كما كان دائماً أثناء جهاده السياسي في لبنان  بمواجهة الطائفية باعتبارها أكبر أمراض لبنان والسبب الأساسي لنكباته ونكساته المتكررة منذ تأسيسه إلى اليوم، إذ ما زال شعاره الكبير:”الطوائف نعمة لكن الطائفة نقمة” يمثل تعبيراً عن أهم أزمات لبنان، ما زلنا بحاجة إلى الإمام موسى الصدر لمواجهة الفساد والإهمال والإقطاع السياسي بأوجهه المتجددة والتي انتهت في آخر مصائبها إلى الانفجار الضخم الذي حدث في مرفأ بيروت، ما زلنا بحاجة لإمام الوطن والمقاومة الإمام موسى الصدر للتأكيد على أن المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الأرض، وأن السلاح زينة الرجال، وأن شرف القدس يأبى أن يتحرر إلا على يد المؤمنين الشرفاء، والإمام أعاده الله بخير إن غُيّب بشخصه إلا أن نهجه ما زال موجوداً وبقوة، وما سمعناه من دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري في خطاب الذكرى يؤكد وبقوة أن النهج ما زال قوياً متماسكاً، وأن الأمانة بيد أمينة، وندعو الله عز وجل أن نصل إلى خاتمة تكشف مصير الإمام ويعود سالماً إلى ساحة جهاده.

من جهة أخرى فإننا إذ نهنئ الدكتور مصطفى أديب على اختياره ليكون رئيساً للحكومة وندعو له بالتوفيق، ندعوه للإسراع بتشكيل الحكومة والمبادرة بسرعة للعمل الجاد ووصل الليل بالنهار لمواجهة المشاكل التي يُعاني منها لبنان الذي يحتاج إلى حكومة استثنائية، ولدينا في هذا المجال فرصة كبيرة من خلال العدد الكبير من النواب الذين سموه ومن القوى السياسية التي أيدته، إضافة إلى الدعم الدولي من خلال التأييد الفرنسي لتسميته.

إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الوقائع المستجدة نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو الرئيس المكلف الدكتور مصطفى أديب للإسراع في تشكيل الحكومة على أن تضم وزراء أصحاب كفاءة وإختصاص ويتمتعون بالنزاهة ونظافة الكف.

ثانياً: ندعو القوى السياسية اللبنانية لدعم الرئيس المكلف الدكتور مصطفى أديب وتسهيل عملية التأليف والسرعة في البدء بمشوار الإنقاذ بتعاون الجميع لمصلحة الوطن التي يجب أن تُغَلّب على المصالح السياسية الضيقة والفئوية الحزبية.

ثالثاً: ندعو الحراك الشعبي للحوار الجاد والبناء مع دولة الرئيس المكلف الدكتور مصطفى أديب مقدمة للمساهمة في وضع اقتراحاتهم المفيدة داخل الخطة الحكومية، وحبذا لو يشاركوا في الحكومة بممثلين عنهم لأن المطلوب هو تسجيل النقاط لمصلحة الوطن لا للمصالح الفئوية الضيقة.

رابعاً:  ندعو الرئيس المكلف الدكتور مصطفى أديب أن يتضمن البيان الوزاري خطة إصلاحية إنقاذية وأن يبادر وبسرعة لإنهاء المفاوضات مع صندوق النقد الدولي كي تأتي المساعدات وتساهم في النهوض بالاقتصاد الوطني الذي يُعاني من أضرار كبيرة، على أن لا يكون هناك أية شروط تمس بالسيادة الوطنية.

خامساً: ندعو الرئيس المكلف الدكتور مصطفى أديب للإسراع في إعداد قانون انتخابي ينتج مجلساً نيابياً جديداً يعبر بصدق وأمانة عن التمثيل الشعبي والذي نتمنى أن يكون على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي أو على الأقل على أساس المحافظات الكبرى.

شاهد أيضاً

بيان الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين بعد عقد اجتماعها الأسبوعي

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة …