الإثنين , يناير 25 2021
آخر الأخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / حفل وداعي للوفد الإيراني المكون من علماء من أهل السنة والشيعة

حفل وداعي للوفد الإيراني المكون من علماء من أهل السنة والشيعة

أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً وداعياً في مركزه في حارة حريك للوفد الإيراني المكون من علماء من أهل السنة والشيعة والذي يضم: سماحة الشيخ خاتمي، وسماحة الشيخ بروانا إمام جمعة أهل السنة في منطقة شرغنان، وسماحة الشيخ سرفراز أستاذ الحوزة العلمية السنية في المحافظة، وفضيلة الشيخ آماني مدير اثنين من الحوزات العلمية للإخوة والأخوات في منطقة الأحناف، وسماحة الشيخ قديمي المدير الثقافي لجامعة الطب في المحافظة، وسماحة الشيخ سالاري المدير العام للحوزات العلمية في محافظة خوراسان الشمالية والذي يقوم بزيارة للبنان بدعوة من التجمع منذ أسبوع.

بداية الحفل رحب رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ القاضي أحمد الزين بالوفد قائلاً: آن لنا أن نستيقظ وأن نتحمل المسؤولية الحقيقية في حمل رسالة التوحيد والالتزام بكتاب الله وهدي رسول الله، والبداية منا نحن معشر العلماء، أيقظنا على هذا الطريق الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه وسار عليه الإمام السيد الخامنائي ولست أدعي إدعاءً متطرفاً وحزبياً ومذهبياً أبداً ولكنني أنطق بالحقيقة، الإمام الخميني هو الذي دعا إلى الدولة الإسلامية وإلى الالتزام بالحكم الشرعي، إلى الوحدة الإسلامية، إلى حماية القدس الشريف والمسجد الأقصى، إلى تحرير فلسطين، الإمام الخميني وسار على دربه الإمام الخامنائي والشعب الإيراني العظيم، وإننا في لبنان نعتز ونفتخر ونوجه التحية للمقاومة الإسلامية بقيادة السيد حسن نصر الله السائرين على درب الإمام الخميني والخامنائي والسائرين على درب محمد ابن عبد الله (ص)، والالتزام الصادق بالحكم الشرعي النابع والمنطلق من كتاب الله ومن هدي رسول الله ومن عقيدة التوحيد وهذا ليس إدعاءً ولا افتراءً، الحكم الشرعي لا يأتي من واشنطن، آن لنا أن نستيقظ وان نفهم هذا، الحكم الشرعي لا يأتي من وصاية الصهيونية العالمية التي ألحقت بالأمة الإسلامية وبخاصة السنية الشلل وخاصة في الثقافة والسياسة أقول هذا لأنتهي بجملة واحدة، المسؤولية الأولى والأخيرة تقع علينا معشر العلماء من السنة والشيعة لنرفع راية التوحيد والوحدة الإسلامية وحماية شرفنا وكرامتنا في المسجد الأقصى والقدس الشريف والسلام عليكم.

ثم كانت كلمة لممثل الوفد الإيراني قال فيها: اليوم نحن في محضركم وفد مشترك من علماء منطقة خوراسان الشمالية بمباركة من سماحة ممثل الولي الفقيه بتنسيق من الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة، استضافة جيدة من تجمع العلماء المسلمين، ويرأس هذا الوفد سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ الخاتمي رئيس منظمة الإعلام الإسلامي، كما يضم هذا الوفد ستة من أبرز علماء المذاهب الإسلامية في المحافظة، محافظة خوراسان الشمالية معروفة بالجمهورية الإسلامية بأنها باب الرضا أي باب الدخول إلى محافظة خوراسان الرضوية لزيارة الإمام الرضا عليه السلام، يسكن في هذه المحافظة أكثر من مليون نسمة من الشيعة والسنة، كما أن هذه المحافظة كانت من المحافظات المحرومة في إبان الحكم الشاهناشي قبل انتصار الثورة الإسلامية، لكن بعد انتصار الثورة الإسلامية بحمد الله أصبح التطور موجود في هذه المحافظة، شهدت تطوراً بسرعة كبيرة جداً. بصورة قصيرة أذكر أسماء أعضاء الوفد ثم أحول الكلمة لسماحة الشيخ بروانا إمام جمعة أهل السنة في منطقة شرغنان. رئيس الوفد سماحة الشيخ خاتمي، وسماحة الشيخ سرفراز أستاذ الحوزة العلمية السنية في المحافظة، فضيلة الشيخ آماني مدير اثنين من الحوزات العلمية للإخوة والأخوات في منطقة الأحناف، سماحة الشيخ قديمي المدير الثقافي لجامعة الطب في المحافظة، وسماحة الشيخ سالاري المدير العام للحوزات العلمية في محافظة خوراسان الشمالية. لن أطيل عليكم أكثر أسمحوا لي أن أحول الكلمة لسماحة الشيخ بروانا الذي هو طبعاً من أقدم علماء المنطقة. بالمناسبة الأحناف الموجودون في المنطقة يتكلمون باللغة الفارسية وأيضاً اللغة التركمانية.

ثم كلمة سماحة الشيخ بروانا إمام جمعة أهل السنة في منطقة شرغنان قائلاً: في البداية أود أن أرحب بالسادة الكرام الحاضرين في هذا الاجتماع، نحن أعضاء الوفد ستة من العلماء من محافظة خوراسان الشمالية التي هي شرق إيران، نبارك لكم هذا الجمع العظيم والمعنوي، أيها السادة الكرام نحن في خوراسان الشمالية من قوميات مختلفة نتعايش معاً بصورة سلمية، الحمد لله لا يوجد بيننا أي خلاف مذهبي لأننا نعتقد أن سماحة الإمام الخامنائي هو ولي الأمر الجامع للشرائط الأساس للوحدة الإسلامية في بلدنا، ويستمر سماحة السيد القائد على نفس المنهج، دائماً وصيته للشعب الإيراني وللعالم الإسلامي هو التأكيد على الوحدة وهذه نعمة كبيرة على العالم الإسلامي، ونحمد الله سبحانه ونشكره أن وفقنا أننا حضرنا في بلدكم لفترة من الزمن والتقينا بكبار علمائكم واستفدنا من حضوركم، الحمد لله أننا قد شاهدنا بينكم أيها الإخوة الأعزاء الوحدة بصورة عملية وهذا لطف من الله سبحانه وتعالى، ونحن كما سمعنا سابقاً اليوم نرى بأم أعيننا أن هذا التجمع قد تأسس من قبل العلماء، وهذه الظاهرة ربما قل نظيرها أو كان لها مثيل في العالم، أيها السادة العزاء إذا حافظتم على هذه الوحدة التي نشاهدها في هذا الجمع سيكون لكم مستقبلاً زاهراً، لأن الشباب في هذه الأرض يتخذونكم نموذجاً، أيها السادة الكرام انتم تعرفون أكثر منا أن أعداء الإسلام لا يضعون ساكناً على ساكن دائما يتربصون بنا ليضربوننا من حيث يستطيعون وقد أنجزوا إنجازات في بعض المجالات والأصعدة كما أننا نرى أنهم أسسوا الحكم الصهيوني الغاشم في بلد هو جار لكم، ما يقارب من السبعين سنة وإخوتنا في فلسطين يعانون المشاكل والتعديات وقد أُخرجوا من ديارهم، وقد نرى أن دماءهم تُراق بتعديات مختلفة في كل يوم، أو يُلقون في السجون والزنزانات، وما يدعونه عن القدس الشريف ومع أن القدس الشريف هي قبلة المسلمين، لو لم تكن الخلافات بين الأحزاب السياسية الفلسطينية لكانت الأوضاع مختلفة وكانت اليوم أفضل بالنسبة للشعب الفلسطيني. وبغض النظر عما سبق نشاهد أن أعداء الإسلام أسسوا تيارات متطرفة في السنوات الأخيرة مثل داعش وأخواتها، هؤلاء لا يوفرون من لا يوافق معتقدهم هؤلاء يمثلون خطراً متحدياً كبيراً على العالم الإسلامي. وفي الختام أسأل الإخوة الكرام أن لا ينسوا أخوتنا في العراق وسوريا وفلسطين واليمن وغيرها من الدعاء لهم أن ينعموا بحياة سلمية، أتقدم لكم بالشكر على حسن الاستماع والحمد لله رب العالمين.

وفي الختام ألقى رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة جاء فيها:
نحن اليوم نعيش لحظات مصيرية، يمكن أن نعتبر أن بدايات فشل وانهيار مشروع داعش قد ابتدأت، والباكورة كانت في تحرير حلب ، ثم جاء وصل الحدود العراقية السورية، والآن تحرير الموصل، ويكفي أن تعرفوا أهمية ما حصل باعتبارين، الأول كلام رئيس الاستخبارات الصهيونية بأنه قال أن وجهة ومختصر ما يجري في المنطقة اليوم منحصر فيما يجري على الحدود العراقية السورية، والكلام الآخر أيضاً منه، أن نتيجة ما يحصل على الحدود العراقية السورية سيحدد مصير المنطقة مستقبلاً، يعني نحن بدماء شهدائنا، وبجهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجيش السوري، ورغماً عن أنف أمريكا التي حاولت منعنا من ذلك، استطعنا أن نصل لحدود العراقية السورية، هم يسمون هذا الاتصال، اتصال المحور الشيعي، لأنهم يريدونها معركة مذهبية، نحن نقول أن هذا الانتصار هو انتصار لمحور المقاومة، الذي يضم سنة وشيعة ، مسلمين ومسيحيين وكل من يؤمن بقضية الإنسانية، قضية تحرير فلسطين، نعم لقد اتصلت أوصال هذا المحور، أنا استبشر أنه في الخمس سنوات المقبلة سيبدأ زوال الكيان الصهيوني، الأمر الآخر وهو المهم أيضاً، أنا دائما تلاحظون أنه أركز على مؤتمرات هرتسيليا في مؤتمر هرتسيليا وقف أحد القادة الأساسيين للعدو الصهيوني وكان وزيراً سابقا للاستخبارات وهو اليوم عضو مركز أبحاث ليقول أن كل من ربط مصيره بنا خسر، (كل من ربط مصيره بنا خسر)، انتم ارجعوا للتاريخ، القوات اللبنانية ربطوا مصيرهم بهم وخسروا، (منظمة التحرير) رمت البندقية وأمسكت غصن الزيتون وربطت مصيرها بهم خسروا، كل من ربط مصيره بنا خسر، ونحن منذ العام 1967 لم نربح حرباً واحدة، من ال 67 إلى اليوم لم يربحوا حرباً واحدة، هذا تقييمهم مش تقييمنا، عندما يقول السيد حسن نصر الله حفظه الله وأيده وبارك بكل خطواته، ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات، يتحدث عن معرفة، عن معرفة بما عندنا، ومعرفة بواقعهم وما عندهم، الآن بدراسة سيكولوجية للمجتمع الصهيوني، المجتمع الصهيوني يعيش حالة تفكك، منذ الـ 2006 إلى اليوم هم يحاولون استنهاض ما يسمى الجبهة الداخلية وإلى اليوم فشلت كل تجاربهم بموضوع إحياء الجبهة الداخلية، وبالتالي لن يستطيعوا أن يدخلوا حرباً جديدة مع المقاومة، لأنهم لديهم جبهة داخلية متفككة ومفككة ونحن لدينا جبهة داخلية متماسكة، فلذلك لما صارت قمة الرياض، أنا قلت لهم أن محورهم سيفشل وسينهزم لأنه محور متفكك، لم تحدث صدفة أن يكون السعودي زعيم للعالم الإسلامي، لا المصري يرضى أن السعودي يكون زعيم للعالم العربي، ولا قطر الباحثة على دور كبير على مستوى المنطقة ترضى أن تكون خادمة لإرادة الحكام في السعودية، إذاً هذه جبهة، ولا باكستان ترضى أن تكون منقادة للسعودية، ولذلك هذا المحور متفكك، بينما محورنا محور عٌمد بالدماء، لا المقاومة في لبنان ولا القيادة في سوريا ولا القيادة في العراق والحشد الشعبي، والجيش العراقي ولا القيادة في إيران ولا الشعب المجاهد في اليمن يمكن أنه يبحث عن أطماع شخصية لتكوينه، كل هذا المحور يسعى أن تستعيد الأمة كرامتها وعزتها وسؤددها، هذا هو الفرق، فرق بين كيان يسعى من أجل أن يكون هو الزعيم، وفرق بين محور يسعى أن يكون متحداً لأن يرفع من شأن الأمة.
وأخيراً، قضية فلسطين وقضية القدس هي أطهر قضية، هي اختصاراً لقضية الإسلام، ولا يمكن أن يكون التحرير إلا في أمة واحدة وقائد واحد، ومنذ اليوم إلى قيام الساعة، ما لم تتحد هذه الأمة بقيادة واحدة، لن نستطيع تحرير القدس، نحن نعمل الآن شي يسموه ربط نزاع وإبقاء الصراع مستمر، سنبقى نقاوم، نقاوم المشروع الصهيوني، نضربه في أماكن ضعفه، وننتظر أن يأتي من يجمع هذه الأمة براية واحدة، ونذهب معاً لتحرير القدس، ولكن كل ما يفعله الأمريكان اليوم هو أن يسعوا من أجل شق عصا هذه الأمة، إسرائيل والأمريكي لا يفكر لا بسني ولا بشيعي، لكنه يستعمل السني والشيعي للتفريق بينهما من أجل أن يمزق هذه الأمة، لذلك سيكون الرد والرد العملي هو بالوحدة، هذا ما نؤمن به هكذا انتصرت المقاومة في لبنان، وهكذا ستنتصر الأمة إن شاء الله في القريب العاجل.

شاهد أيضاً

بيان تجمع العلماء المسلمين تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة …